ديننا حياتنا (بحبك يارب)
زائرنا الكريم....اهلا بيكcheers cheers نورتنا..انت غير مسجل معانا فى بيتنا التانى..منتدى ديننا حياتنا (بحبك يارب)..

ايه رايك لو تشارك معانا لنعيش كلنا حياتنا بديننا..منتظرينك...

كلنا بنحبك فى اللهflower.flower... ...


منتدى اسلامى اجتماعى..تحت اشراف الاستاذ محمد طه

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
جروب الفيس بوك..
موقع رسول الله.. 

موقع الربانية..الشيخ يعقوب

موقع عمروخالد..

موقع الشيخ حسان..
موقع مصطفى حسنى
سلسلة وبرنامج (بحبك يارب)...
صفحة محمد طه..

شاطر | 
 

 تتفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوب ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سأحيا بالقرأن
مشرفة
مشرفة


انثى الدولة :
العمر : 30
الاقامة : محافظة البحيره
العمل/الترفيه : حياتى كلها لله
الحال : · إن كان الله معك فمن تخاف وان كان عليك فمن ترجوا
عدد المساهمات : 3009
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 16/11/2008
شيخك المفضل : محمود المصرى
نقاط : 2193
السٌّمعَة : 34
احترام المنتدى :

مُساهمةموضوع: تتفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوب ..   السبت 27 يونيو - 21:05

45
السلام عليكم ورحمة الله

تتفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوب


إن
العمل اليسير الموافق لمرضاة الرب وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- أحب
إلى الله –تعالى- من العمل الكثير إذا خلا عن ذلك أو عن بعضه، ولهذا قال
الله -تعالى-: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [الملك : 2]، وقال: {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [الكهف : 7]، وقال: {وَهُوَ
الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ
عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً}
[هود: 7].


فهو سبحانه وتعالى إنما خلق السموات والأرض والموت والحياة، وزيَّن الأرض بما عليها ليبلو عبادة أيهم أحسن عملًا، لا أكثر عملًا.

و"الأحسن"
هو: الأخلص والأصوب، وهو الموافق لمرضاته ومحبته، دون الأكثر الخالي من
ذلك، فهو سبحانه وتعالى يحب أن يُتعبَّد له بالأرضى له وإن كان قليلًا،
دون الأكثر الذي لا يرضيه، والأكثر الذي غيره أرضى له منه.

ولهذا
يكون العملان في الصورة واحدًا وبينهما في الفضل، بل بين قليل أحدهما
وكثير الآخر في الفضل أعظم مما بين السماء والأرض، وهذا الفضل يكون بحسب
رضا الرب –سبحانه- بالعمل، وقبوله له، ومحبته له، وفرحه به سبحانه وتعالى،
كما يفرح بتوبة التائب أعظم فرح، ولا ريب أن تلك التوبة الصادقة أفضل وأحب
إلى الله –تعالى- من أعمال كثير من التطوعات وإن زادت في الكثرة على
التوبة.


ولهذا
كان القبول مختلفًا ومتفاوتًا بحسب رضا الرب سبحانه بالعمل: فقبول يوجب
رضا الله سبحانه وتعالى، ومباهاة الملائكة، وتقريب عبده منه.

وقبول يترتب عليه كثرة الثواب والعطاء فقط.

كمن
تصدق بألف دينار من جملة ماله –مثلًا- بحيث لم يكترث بها، والألف لم تنقصه
تقصًا يتأثر به، بل هي في بيته بمنزلة حصى لقيه في داره أخرج منها هذا
المقدار، إما ليتخلص من همه وحفظه، وإما ليجازى عليه بمثله، أو غير ذلك.


وآخر
عنده رغيف واحد هو قوته، لا يملك غيره، فآثر به على نفسه من هو أحوج إليه
منه، محبة لله، وتقربًا إليه وتوددًا، ورغبة في مرضاته، وإيثارًا على
نفسه.

فيا لله كم بعد ما بين الصدقتين في الفضل، ومحبة الله
وقبوله ورضاه، وقد قَبِل سبحانه هذه وهذه، لكن قبول الرضا والمحبة
والاعتداد والمباهاة شيء، وقبول الثواب والجزاء شيء.

والأعمال
تتفاضل بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والمحبة والتعظيم والإجلال، وقصد
وجه المعبود وحده دون شيء من الحظوظ سواه؛ حتى تكون صورة العملين واحدة
وبينهما في الفضل ما لا يحصيه إلا الله -تعالى-.

وتتفاضل أيضًا
بتجريد المتابعة، فبين العملين من الفضل بحسب ما يتفاضلان به في المتابعة،
فتتفاضل الأعمال بحسب تجريد الإخلاص والمتابعة تفاضلًا لا يحصيه إلا الله
–تعالى-، وينضاف هذا إلى كون أحد العملين أحب إلى الله في نفسه.

مثاله:
الجهاد وبذل النفس لله –تعالى- هو من أحب الأعمال إلى الله –تعالى-،
ويقترن بتجريد الإخلاص والمتابعة، وكذلك الصلاة والعلم وقراءة القرآن،
فإذا فَضُل العلم في نفسه، وفَضُل قصد صاحبه وإخلاصه، وتجرَّدت متابعته؛
لم يمتنع أن يكون العمل الواحد أفضل من سبعين، بل وسبعمائة من نوعه.


فتأمل
هذا فإنه يزيل عنك إشكالات كثيرة، ويطلعك على سر العمل والفضل، وأن الله
-سبحانه وتعالى- أحكم الحاكمين، يضع فضله مواضعه، وهو أعلم بالشاكرين.



المرجع: المنار المنيف في الصحيح والضعيف

للإمام: ابن القيم -رحمه الله-



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقةالقدس
عضو ذهبى
عضو ذهبى


انثى الدولة :
العمر : 28
الاقامة : ملوى
العمل/الترفيه : أخصائية إجتماعية
الحال : باحب ربنا وباحب أعلم الناس ديننا
عدد المساهمات : 819
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 31/10/2008
شيخك المفضل : مصطفى حسنى
نقاط : 991
السٌّمعَة : 8

مُساهمةموضوع: رد: تتفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوب ..   الأربعاء 1 يوليو - 23:39

موضوع فى غاية الروعة بجد
وحشتينى قووووووووووووى
ربنا يعزك ويحفظك
جزاكى الله خيراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سأحيا بالقرأن
مشرفة
مشرفة


انثى الدولة :
العمر : 30
الاقامة : محافظة البحيره
العمل/الترفيه : حياتى كلها لله
الحال : · إن كان الله معك فمن تخاف وان كان عليك فمن ترجوا
عدد المساهمات : 3009
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 16/11/2008
شيخك المفضل : محمود المصرى
نقاط : 2193
السٌّمعَة : 34
احترام المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: تتفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوب ..   الخميس 2 يوليو - 23:39

عاشقةالقدس كتب:
موضوع فى غاية الروعة بجد
وحشتينى قووووووووووووى
ربنا يعزك ويحفظك
جزاكى الله خيراً
وجزاكى اياه حبيبتى ربنا يكرمك وانتى كمان وحشتينى اووووووووى مشكوره لمرورك الجميل وردك الاجمل بحبك فى الله

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تتفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوب ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ديننا حياتنا (بحبك يارب) :: ديننا... :: التوحيد والعقيدة-
انتقل الى: