ديننا حياتنا (بحبك يارب)
زائرنا الكريم....اهلا بيكcheers cheers نورتنا..انت غير مسجل معانا فى بيتنا التانى..منتدى ديننا حياتنا (بحبك يارب)..

ايه رايك لو تشارك معانا لنعيش كلنا حياتنا بديننا..منتظرينك...

كلنا بنحبك فى اللهflower.flower... ...


منتدى اسلامى اجتماعى..تحت اشراف الاستاذ محمد طه

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
جروب الفيس بوك..
موقع رسول الله.. 

موقع الربانية..الشيخ يعقوب

موقع عمروخالد..

موقع الشيخ حسان..
موقع مصطفى حسنى
سلسلة وبرنامج (بحبك يارب)...
صفحة محمد طه..

شاطر | 
 

 طريق الطير الى الله ...هل سلكتيه يوما؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت خديجة
مشرفة
مشرفة


انثى الدولة :
العمل/الترفيه : خادمة للاسلام
الحال : اعشق زوجى
عدد المساهمات : 729
تاريخ التسجيل : 24/10/2009
شيخك المفضل : هانى حلمى
نقاط : 1068
السٌّمعَة : 4
احترام المنتدى :

مُساهمةموضوع: طريق الطير الى الله ...هل سلكتيه يوما؟؟   الأربعاء 20 يناير - 8:25

من الصفات الهامة التي يجب أن تتحلى بها كل مؤمنة صالحة؛

التواضع والذل والانكسار بين يدي العزيز الجبــــار ..


فالمنكسرة لله هي التي تقهر هواها، إذا كان في غير طاعة الله .. ولا تجد في نفسها اعتراض على أقداره .. ولا تجادل بغير علم .. ولا يزيدها علمها إلا خشوعًا وقربًا من الله عزَّ وجلَّ، وليس جدلاً ومراء واعجاب بالنفس .. وكلما مَنَّ الله تعالى عليها بطاعات وأبواب للخير، ازدادت انكسارًا وافتقارًا واستشعارًا لمنَّة الله تعالى عليها مع عدم استحقاقها لها ..


وللتواضع والانكســـــار فضــائل عدة، منهــا ..

1) علامة التزامك في مدى انكســـارك .. فبخضوعك وانكسارك لله عزَّ وجلَّ، تكوني قد حققتي أحد أركان العبودية التي تتمثل في الحب التـــــام والذل التــــــام لله ربِّ العالمين .. يقول تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [فاطر: 15]

2) يحفظك من آفة الكِبر .. التي هي أعظم المشاكل الإيمانية التي قد تجتاح قلبِك، يقول الله تعالى واصفًا حال المُتكبرين {سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ} [الأعراف: 146] .. فمن في قلبها ذرة من كِبر، ستعيش حائرة في الأرض ولا تهتدي أبدًا .. وللأسف هناك أخوات قد تتكبَّر بسبب مستواها الاجتماعي أو المادي أو جمالها أو غير ذلك ..

ولا تعلم أن الكِبر مظنَّة اللعنة؛ كان سفيان بن عيينة رحمه الله يقول "من كانت معصيته في شهوة، فارجُ له التوبة؛ فإن آدم عليه السلام عصى مشتهيًا فغُفِرَ له. فإذا كانت معصيته من كِبر، فاخش عليه اللعنة؛ فإن إبليس عصى مستكبرًا فلُعِن‏".

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله "تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم؟. قال الله تعالى للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي .." [متفق عليه]

فيـــــا أختــــــــاه، إن أردتي أن يحفظك الله عزَّ وجلَّ من آفة الكِبر، يجب أن تتعلمي الانكســـار بين يدي الله تعالى وخفض الجناح للمؤمنين والمؤمنات،،



3) اتباع هدي النبي . عن أبي سعيد الخدري قال: أحبوا المساكين فإني سمعت رسول الله يقول في دعائه : "اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين" [رواه ابن ماجه وصححه الألباني] .. وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي بسبع: بحب المساكين وأن أدنو منهم، وأن أنظر إلى من هو أسفل مني ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأن أصل رحمي وإن جفاني، وأن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، وأن أتكلم بمر الحق وأن لا تأخذني بالله لومة لائم، وأن لا أسأل الناس شيئا. [رواه أحمد وصححه الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (811)]

4) إذابة قسوة القلب، وتطهيره من أثر الذنوب والمعاصي .. فعلاج جميع مشاكل قلبِك يكمُن في خشوعك وانكسارك لربِّ العالمين والتواضع للمؤمنين .. قال ابن رجب : "أصل الخشوع : هو لين القلب ورقته وسكونه وخضوعه وانكساره وحرقته، فإذا خشع القلب تبعه خشوع جميع الجوارح والأعضاء".

5) مغفرة الذنوب وتعظيم الأجر .. فصفة الخشوع والخضوع من ضمن الصفات التي وصف الله جلَّ وعلا بها المؤمنين والمؤمنات، قال تعالى {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35]

فإذا تحليتي بتلك الصفات، كنتِ على رجـــاء المغفرة وتعظيم أجرك من الحسنـــات عند ربِّ العالميــن،،



6) أعظم الأبواب لنيل محبة الرحمن .. فلا يوجد أعظم من باب الذل والانكســار للواحد القهَّار، وقليل من يقف بذلك البــــاب ..

يقول ابن القيم "فإن هذه الكسرة الخاصة لها تأثير عجيب في المحبة لا يعبر عنه.

ويحكى عن بعض العارفين أنه قال: دخلت على الله من أبواب الطاعات كلها، فما دخلت من باب إلا رأيت عليه الزحام فلم أتمكن من الدخول. حتى جئت باب الذل والافتقار، فإذا هو أقرب باب إليه وأوسعه ولا مزاحم فيه ولا معوق، فما هو إلا أن وضعت قدمي في عتبته فإذا هو سبحانه قد أخذ بيدي وأدخلني عليه.

وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه يقول: من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية." [مدارج السالكين (9:340)]

فما أن تضعي قدمك على عتبة باب الذل والانكسار، تجدي نفسك بين يدي الله ربِّ العالمين،،

7) أعظم العبادة بعد أداء الفريضة .. عن عائشة رضي الله تعالى عنها، قالت: "إنكم تدعون أفضل العبادة: التواضع". [حلية الأولياء (1:221)]

يقول ابن القيم "قال بعض العارفين: لا طريق أقرب إلى الله من العبودية، ولا حجاب أغلظ من الدعوى (أي: إدعـــاء الالتزام والحقيقة غير ذلك)، ولا ينفع مع الإعجاب والكبر عمل واجتهاد، ولا يضر مع الذل والافتقار بطالة .. يعني: بعد فعل الفرائض" [مدارج السالكين (9:340)]

فمهما قمتي بعبادات وأعمال فذة كبيرة لن تنفعِك، طالما قد امتلأ قلبك بالآفات من كِبر وإعجاب بالنفس ..

فذرة كِبر قد تُضيِّع جميع عملك واجتهادك .. ولن يضرك قلة عملك بعد أدائك للفرائض، طالما إنكِ مُنكسرة ومفتقرة إلى ربِّك عزَّ وجلَّ،،

8 ) طريق السابقـــات بالخيـــرات .. يقول ابن القيم "أن هذه الذلة والكسرة الخاصة تدخله على الله وترميه على طريق المحبة، فيفتح له منها باب لا يفتح له من غير هذه الطريق .. وإن كانت طرق سائر الأعمال والطاعات تفتح للعبد أبوابًا من المحبة، لكن الذي يُفتح منها من طريق الذل والانكسار والافتقار وازدراء النفس ورؤيتها بعين الضعف والعجز والعيب والنقص والذم بحيث يشاهدها ضيعة وعجزا وتفريطا وذنبا وخطيئة : نوع آخر وفتح آخر والسالك بهذه الطريق غريب في الناس هم في واد وهو في واد وهي تسمى (طريق الطير) يسبق النائم فيها على فراشه السعاة، فيصبح وقد قطع الطريق وسبق الركب بينا هو يحدثك وإذا به قد سبق الطرف وفات السعاة، والله المستعان خير الغافرين" [مدارج السالكين، (1:432)]

فإن أردتي أن تُحلقي وتطيري في الطريق إلى ربِّك عزَّ وجلَّ، عليِك بالذل والانكســـار،،



9 ) يحفظك من الفتن والفتور ورواسب الجاهلية .. فالذل والانكســار يجعلك في معيَّة الله عزَّ وجلَّ، عن عمران القصير، قال: قال موسى عليه السلام: يا رب أين أبغيك؟ قال: إبغني عند المنكسرة قلوبهم، فإني أدنو منهم كل يومًا باعًا لولا ذلك لتهدموا. [حلية الأولياء (3:40)]

10) سبب لتنزُّل رحمــات الله عزَّ وجلَّ عليكِ .. كلما ازددتي انكسارًا لله وتواضعًا للناس، كان لطف ربِّك ورحمته بكِ أكثر ..

تضاعفي ما استطعتي، فإن اللطف مع الضعف أكثر،،

11) العزة والرفعة بالانكســار لله .. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ".. وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله" [صحيح مسلم (4689)]


_________________
إن أتفه المقدمات ممكن أن تؤدي إلى أخطر النتائج ..
وأخطر المقدمات ممكن أن تنتهي إلى لا شيء ..

وعالم الغيب وحده هو الذي يعلم قيمة كل شي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmedkhaled.net
سأحيا بالقرأن
مشرفة
مشرفة


انثى الدولة :
العمر : 30
الاقامة : محافظة البحيره
العمل/الترفيه : حياتى كلها لله
الحال : · إن كان الله معك فمن تخاف وان كان عليك فمن ترجوا
عدد المساهمات : 3009
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 16/11/2008
شيخك المفضل : محمود المصرى
نقاط : 2193
السٌّمعَة : 34
احترام المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: طريق الطير الى الله ...هل سلكتيه يوما؟؟   الأربعاء 20 يناير - 19:59

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله بجد موضوع اكثر من رائع
جزاكى ربى الفردوس الاعلى اختى
وبارك الله فى عملك
فعلا مااحلى الذل والانكسار الى الله عزوجل
ربنا يحبك يارب وجعله الله فى ميزان حسناتك


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت خديجة
مشرفة
مشرفة


انثى الدولة :
العمل/الترفيه : خادمة للاسلام
الحال : اعشق زوجى
عدد المساهمات : 729
تاريخ التسجيل : 24/10/2009
شيخك المفضل : هانى حلمى
نقاط : 1068
السٌّمعَة : 4
احترام المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: طريق الطير الى الله ...هل سلكتيه يوما؟؟   الأربعاء 3 فبراير - 10:25

سأحيا بالقران ...احبك فى الله
سلمت غاليتى وجزيت خيرا

وتابعى معى فالموضوع له بقية ان شاء الله

ربنا يرزقنا الذل له وحده ابدا ابدا

_________________
إن أتفه المقدمات ممكن أن تؤدي إلى أخطر النتائج ..
وأخطر المقدمات ممكن أن تنتهي إلى لا شيء ..

وعالم الغيب وحده هو الذي يعلم قيمة كل شي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmedkhaled.net
بنت خديجة
مشرفة
مشرفة


انثى الدولة :
العمل/الترفيه : خادمة للاسلام
الحال : اعشق زوجى
عدد المساهمات : 729
تاريخ التسجيل : 24/10/2009
شيخك المفضل : هانى حلمى
نقاط : 1068
السٌّمعَة : 4
احترام المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: طريق الطير الى الله ...هل سلكتيه يوما؟؟   الأربعاء 3 فبراير - 10:45

بعد أن علمتي فضائل الانكســـار لربِّ العالمين، عليكِ أن تبادري بتحقيق معانيه لكي تنالي ذاك الأجر العظيم ..

فاعلمي أن مظاهر الانكســـار تكمُن في:
:

1) تمام الخضوع لله عزَّ وجلَّ .. 2) الامتثال لجميع أوامره واجتنـــاب نواهيــــه ..sis

3) البكــاء من خشيتـه والتضرع إليـــه سبحـــانه .. 4) رجــاء رضــــاه والخوف من غضبـــه ..

5) تذكُّر الذنوب والانكســار حينها .. 6) ذكر الله في الخلوة .. 7) إطالة السجود بين يدي الله ..

8 ) الإلحـــاح في الدعــــاء ..


ولكن علينــا أن نُفرِّق بين انكســـار المؤمنين وانكســـار المنافقيــــن ..

يقول ابن القيم "والفرق بين خشوع الإيمان وخشوع النفاق:: أن خشوع الإيمان هو خشوع القلب لله بالتعظيم والإجلال والوقار والمهابة والحياء، فينكسر القلب لله كسرة ملتئمة من الوجل والخجل والحب والحياء وشهود نعم الله وجناياته هو .. فيخشع القلب لا محالة، فيتبعه خشوع الجوارح.

وأما خشوع النفاق .. فيبدو على الجوارح تصنعًا وتكلفًا والقلب غير خاشع. وكان بعض الصحابة يقول: أعوذ بالله من خشوع النفاق، قيل له: وما خشوع النفاق؟، قال: أن يرى الجسد خاشعًا والقلب غير خاشع ...

فالخاشع لله .. عبد قد خمدت نيران شهوته وسكن دخانها عن صدره، فإنجلى الصدر وأشرق فيه نور العظمة، فماتت شهوات النفس للخوف والوقار الذي حشي به وخمدت الجوارح وتوقر القلب واطمأن إلى الله وذكره بالسكينة التي نزلت عليه من ربه فصار مخبتًا له .." [الروح (1:232)]



والانكسـار الحقيقي هو الذي يورث التواضع وخفض الجنـــاح للمؤمنين والمؤمنـات ..

ومن أهم مظاهره::


أولاً: التواضع والطاعة للزوج ..

وقد يتبادر لذهن بعض الأخوات، أن هذا نوع من الاستعبــــاد أو الإهانة لكرامتها .. أو أنها لن تتمكن من تطبيق هذا المعنى؛ لأنها لم تتربى عليه من البداية ..

اعلمي يا أختـــاه، أن التغيير يبدأ من:: التصديق القلبي والقناعة العقلية ..

فلو آمنتي أن لكِ رب، هو القائــل سبحـــانه {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا} [النساء: 34] .. ستتيقني أنكِ لو ظُلمتي، لن يجلب لكِ حقِك سوى الله العليِّ الكبيـــر .. وليس عن طريق أن تعاملي زوجِك معاملة النِد والانتقام لنفسِك.

وأن انكســــارك لن يعود عليكِ إلا بالخيــر .. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟، الودود الولود العئود، التي إذا ظُلِمَت قالت: هذه يدي في يدك، لا أذوق غمضًا حتى ترضى" [رواه الطبراني وحسنه الألباني، صحيح الجامع (2604)]

وهل يوجد خير أعظم من الجنـــــة ؟! ..

نسأل الله أن يرزقنا وإيـــــاكِ الفردوس الأعلى من الجنة،،




ولكي تصححي من طاعتك وتواضعك لزوجِك، عليكِ أن ..

1) تعاملي ربِّك ولا تعاملي البشر .. فطالما هدفك الأسمى هو رضــا ربِّك وطاعته، ثقي إنه لن يخذلك أبدًا .. ولو حدث وظُلمتي، سينتقم الله عزَّ وجلَّ لكِ .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته .." [متفق عليه]

2) احتسبي فضل الانكســـار وطاعة الزوج .. فطاعتك لزوجِك قد تكون سببًا لدخولك الجنة أو وقوعِك في النــار والعيـاذ بالله ..

عن حصين بن محصن رضي الله عنه: أن عمة له أتت النبي ، فقال لها "أذات زوج أنت؟"، قالت: نعم، قال "فأين أنتِ منه؟"، قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه، قال "فكيف أنتِ له؟، فإنه جنتك ونارك" [رواه أحمد والنسائي وصححه الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (1933)] .. وقال "إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت" [صحيح الجامع (660)]

3) جاهدي نفسِك واكثري من الدعاء .. لكي يُعينك الله تعالى على حسن معاشرة زوجِك وطاعته؛ فإنها من أعظم الطاعــات لكل أخت مسلمة ولن تكون هينة .. قال تعالى {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69].

4) اصرفي عنكِ وساوس الشيطـــان .. يقول الله جلَّ وعلا { وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا} [الإسراء: 53] .. فإذا حدثت بينكما مشاكل، عليكِ بالمبادرة بإصلاحها؛ لأنها نزغٌ من الشيطان .. ولا تتكبري وتأخذك العزة بالإثم، ولا تستمعي إلى القيل وقال؛ كي لا تتفاقم المشكلة وتنتهي إلى ما لا يُحمد عُقبــاه.

5) كوني ذكية .. فاللطف والانكســـار طريق العز والانتصــار.

6) كوني أغنى الناس، بالرضـــا بما قسمه الله لكِ .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ".. وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس .." [رواه الترمذي وحسنه الألباني]

فكوني راضية تعيشي سعيدة .. ولا تُكَدِري صفو حيــاتِك بمقارنتها بحياة الأخريـــــات.

7) تلذذي بانكســـار نفسِك لربِّك .. فلا تُقصري في حق زوجِك، حتى إن قصَّر هو في حقِك .. فقد قال تعالى {.. ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34]

وعليكِ أن تجاهدي نفسك وتخفضي من صوتِك، وتنتقي الكلام الحسن .. وابتعدي عن مواطن غضبه، وتصنَّعي الانكســار له .. كل ذلك بحب ولين ورفق؛ كي تكوني امرأة ملتزمة بصدق
.


ثانيـــًا: التواضع للوالدين ..

فقد أوصى الله عزَّ وجلَّ بالتواضع لهما، فقال تعالى {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 24]

فعليكِ بــــ ..

1) تنفيذ جميع أوامرهم في طاعة الله .. قال عروة بن الزبير "لا تمتنع من شيء أحباه"، وقال الحسن "أن تبذل لهما ما ملكت، وتطيعهما ما لم يكن معصية".

2) تقبيـــل أيديهم، بل وأرجلهم .. عن معاوية بن جاهمة: أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال "هل لك من أم؟"، قال: نعم، قال "فالزمها فإن الجنة عند رجلها" [رواه ابن ماجه والنسائي وقال الألباني: حسن صحيح، صحيح الترغيب والترهيب (2485)]

3) معاملتهم بتوقير ورفق وحنو وأدب .. وإدخال السرور على أنفسهم، وإرضائهم بكل شيء حتى وإن لم يكن على رغبتك، وإظهار الاقتداء بهم والاستجــابة لنصائحهم.


ثالثًا: التواضع لجميع النــاس ..

ولن تتمكني من ذلك، إلا إذا حققتي الآتي ..

1) العلم النــافـــع .. قال تعالى {.. إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (109)} [الإسراء] .. قال ابن رجب في (فضل علم السلف) "وأهل العلم النافع؛ كلما ازدادوا في هذا العلم، ازدادوا تواضعًا للَّه وخشية وانكسارًا وذلا" .

ولكي يكون علمِك نافعًا، يجب أن ..

أ) تعرفي ربِّك .. فتتعلمي مدى عظمة ربِّك وجلاله، فتذلي وتخضعي له سبحــانه .. يقول الله تعالى في الحديث القدسي "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما أدخلته النار" [رواه مسلم]

ب) تعرفي نفسك وعِظَم ذنبِك .. فتنكسري ولا تتكبري .. روى: هشام بن حسان، عن محمد بن واسع: قيل له: كيف أصبحت؟، قال: "قريبًا أجلي، بعيدًا أملي، سيئًا عملي" [سير أعلام النبلاء (11:149)]

2) لا تنسي عاقبة المتكبرين .. يكفي إنهم محرومون من الجنة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" [رواه مسلم] .. وقال ايضا " يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان .." [رواه الترمذي وحسنه الألباني]

فذِلي لله الآن، قبل أن تُذَلي يوم القيـــامة،،



3) تعلمي الذل والانكســار في العبــــادة .. تعلمي كيفية الخشوع في صلاتِك، وفي صدقتك وصيــــامِك وسائر طاعاتِك.

4) تعلمي التواضع للنـــاس .. عن عياض بن حمار المجاشعي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إن الله أوحى إلي أن تواضعوا، حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد" [رواه مسلم]

وسُئِل يوسف بن أسباط الزاهد: ما غاية التواضع ؟، قال: "أن لا تلقى أحدًا إلا رأيت له الفضل عليك" .. فدائمًا تستشعري أن من حولِك أفضل منِك وأن لهم المِنَّة عليكي، فتتواضعي لهم.

5) عليكِ بالدعـــاء بأن يرزقك الله الذل والانكســار إليـــه .. يقول ابن الجوزي : فإذا جلست على بساط الذل وقلت : يا عزيز من للذليل سواك؟، وعلى بساط العجز وقلت: يا قادر من للعاجز سواك؟، وعلى بساط الضعف وقلت : يا قوي من للضعيف سواك؟، وعلى بساط الفقر والفاقة وقلت: يا غني من للفقير سواك؟، وجدت الإجابة كأنها طوع يدك، فتصير عزيزًا بالله، قادرًا بالله، قويًا بالله، غنيًا بالله، إلى غير ذلك.

لا تنسي الدعـــاء .. "اللهم أحيني مسكينًا، وأمتني مسكينًا، واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة" [رواه الترمذي وصححه الألباني]

وأخيرًا؛ قال الإمام ابن الجوزي : "لا تسأم من الوقوف على بابه ولو طُردت، ولا تقطع الاعتـذار ولو رُددت، فإن فتح الــباب للمقــبولين فـادخل دخول المتطـفلين ومــد إليه يـدك، وقل لـه: مسكين فتصـدق عليــه، فإنما الصــدقات للفـقراء والمســاكين".

نسأل الله تعالى أن يرزقنا الذل والانكســار إليــــه،،


_________________
إن أتفه المقدمات ممكن أن تؤدي إلى أخطر النتائج ..
وأخطر المقدمات ممكن أن تنتهي إلى لا شيء ..

وعالم الغيب وحده هو الذي يعلم قيمة كل شي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmedkhaled.net
سأحيا بالقرأن
مشرفة
مشرفة


انثى الدولة :
العمر : 30
الاقامة : محافظة البحيره
العمل/الترفيه : حياتى كلها لله
الحال : · إن كان الله معك فمن تخاف وان كان عليك فمن ترجوا
عدد المساهمات : 3009
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 16/11/2008
شيخك المفضل : محمود المصرى
نقاط : 2193
السٌّمعَة : 34
احترام المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: طريق الطير الى الله ...هل سلكتيه يوما؟؟   الإثنين 8 فبراير - 7:04

اللهم امين
جزاكى ربى الفردوس الاعلى اختى بنت خديجه
ربنا يعزك يارب ويرزقك الجنه ان شاء الله
وجعله الله فى ميزان حسناتك


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت خديجة
مشرفة
مشرفة


انثى الدولة :
العمل/الترفيه : خادمة للاسلام
الحال : اعشق زوجى
عدد المساهمات : 729
تاريخ التسجيل : 24/10/2009
شيخك المفضل : هانى حلمى
نقاط : 1068
السٌّمعَة : 4
احترام المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: طريق الطير الى الله ...هل سلكتيه يوما؟؟   الجمعة 26 فبراير - 7:18

اللهم امين
بوركت غاليتى
وجزيت الجنة يارب

_________________
إن أتفه المقدمات ممكن أن تؤدي إلى أخطر النتائج ..
وأخطر المقدمات ممكن أن تنتهي إلى لا شيء ..

وعالم الغيب وحده هو الذي يعلم قيمة كل شي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmedkhaled.net
بنت خديجة
مشرفة
مشرفة


انثى الدولة :
العمل/الترفيه : خادمة للاسلام
الحال : اعشق زوجى
عدد المساهمات : 729
تاريخ التسجيل : 24/10/2009
شيخك المفضل : هانى حلمى
نقاط : 1068
السٌّمعَة : 4
احترام المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: طريق الطير الى الله ...هل سلكتيه يوما؟؟   السبت 23 أكتوبر - 9:17

نحتاج الى مراجعة انفسنا فى هذا المعنى اخواتى ..الله المستعان

_________________
إن أتفه المقدمات ممكن أن تؤدي إلى أخطر النتائج ..
وأخطر المقدمات ممكن أن تنتهي إلى لا شيء ..

وعالم الغيب وحده هو الذي يعلم قيمة كل شي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmedkhaled.net
ام اسماء الصغيرة
عضو جديد
عضو جديد


انثى الدولة :
عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 16/09/2010
نقاط : 19
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: طريق الطير الى الله ...هل سلكتيه يوما؟؟   السبت 23 أكتوبر - 20:14

[b]خلق التواضع من رزقه قمة الرفعة نساءل الله ان يرزقنا اياهمعه ومع جميع مخلو قاته حفظكي الله اختي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طريق الطير الى الله ...هل سلكتيه يوما؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ديننا حياتنا (بحبك يارب) :: ديننا... :: التوحيد والعقيدة-
انتقل الى: