ديننا حياتنا (بحبك يارب)
زائرنا الكريم....اهلا بيكcheers cheers نورتنا..انت غير مسجل معانا فى بيتنا التانى..منتدى ديننا حياتنا (بحبك يارب)..

ايه رايك لو تشارك معانا لنعيش كلنا حياتنا بديننا..منتظرينك...

كلنا بنحبك فى اللهflower.flower... ...


منتدى اسلامى اجتماعى..تحت اشراف الاستاذ محمد طه

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
جروب الفيس بوك..
موقع رسول الله.. 

موقع الربانية..الشيخ يعقوب

موقع عمروخالد..

موقع الشيخ حسان..
موقع مصطفى حسنى
سلسلة وبرنامج (بحبك يارب)...
صفحة محمد طه..

شاطر | 
 

 تفسير سورة ق (للسعدى )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مريم البتول
مشرفة
مشرفة


انثى الدولة :
العمر : 26
الاقامة : الاسكندرية
العمل/الترفيه : طالبة جامعية فى مجال الاثار والدراسات اليونانية والرومانية
الحال : مسلمة تخشى الله
عدد المساهمات : 1778
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 31/10/2008
شيخك المفضل : محمد العريفى
نقاط : 1512
السٌّمعَة : 10
احترام المنتدى :

مُساهمةموضوع: تفسير سورة ق (للسعدى )   الأربعاء 10 فبراير - 8:59

وهى مكية من 1 الى 10

{ 1-4 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ق وَالْقُرْآنِ
الْمَجِيدِ * بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ
الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ * أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا
ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ * قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ
وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ }

يقسم تعالى بالقرآن المجيد أي: وسيع المعاني عظيمها، كثير الوجوه كثير
البركات، جزيل المبرات. والمجد: سعة الأوصاف وعظمتها، وأحق كلام يوصف
بهذا، هذا القرآن، الذي قد احتوى على علوم الأولين والآخرين، الذي حوى من
الفصاحة أكملها، ومن الألفاظ أجزلها، ومن المعاني أعمها وأحسنها، وهذا
موجب لكمال اتباعه، و [سرعة] الانقياد له، وشكر الله على المنة به.
ولكن أكثر الناس، لا يقدر نعم الله قدرها، ولهذا قال تعالى:
{ بَلْ عَجِبُوا }
أي: المكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم،
{ أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ منهم }
أي: ينذرهم ما يضرهم، ويأمرهم بما ينفعهم، وهو من جنسهم، يمكنهم التلقي
عنه، ومعرفة أحواله وصدقه.
فتعجبوا من أمر، لا ينبغي لهم التعجب منه، بل يتعجب من عقل من تعجب منه.
{ فَقَالَ الْكَافِرُونَ }
الذين حملهم كفرهم وتكذيبهم، لا نقص بذكائهم وآرائهم
{ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ }
أي: مستغرب، وهم في هذا الاستغراب بين أمرين:
إما صادقون في [استغرابهم و] تعجبهم، فهذا يدل على غاية جهلهم، وضعف
عقولهم، بمنزلة المجنون، الذي يستغرب كلام العاقل، وبمنزلة الجبان الذي
يتعجب من لقاء الفارس للفرسان، وبمنزلة البخيل، الذي يستغرب سخاء أهل
السخاء، فأي ضرر يلحق من تعجب من هذه حاله ؟ وهل تعجبه، إلا دليل على
زيادة وظلمه وجهله؟ وإما أن يكونوا متعجبين، على وجه يعلمون خطأهم فيه،
فهذا من أعظم الظلم وأشنعه.
ثم ذكر وجه تعجبهم فقال:
{ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ }
فقاسوا قدرة من هو على كل شيء قدير، الكامل من كل وجه، بقدرة العبد
الفقير العاجز من جميع الوجوه، وقاسوا الجاهل، الذي لا علم له، بمن هو
بكل شيء عليم، الذي يعلم ما تنقص الأرض من أجسادهم مدة مقامهم في برزخهم،
وقد أحصى في كتابه الذي هو عنده محفوظ عن التغيير والتبديل، كل ما يجري
عليهم في حياتهم، ومماتهم، وهذا الاستدلال، بكمال علمه، وسعته التي لا
يحيط بها إلا هو، على قدرته على إحياء الموتى.

{ 5 } { بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ }
أي:
{ بَلْ }
كلامهم الذي صدر منهم، إنما هو عناد وتكذيب للحق الذي هو أعلى أنواع الصدق
{ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ }
أي: مختلط مشتبه، لا يثبتون على شيء، ولا يستقر لهم قرار، فتارة يقولون
عنك: إنك ساحر، وتارة مجنون، وتارة شاعر، وكذلك جعلوا القرآن عضين، كل
قال فيه، ما اقتضاه رأيه الفاسد، وهكذا، كل من كذب بالحق، فإنه في أمر
مختلط، لا يدرى له وجهة ولا قرار، [فترى أموره متناقضة مؤتفكة] كما أن
من اتبع الحق وصدق به، قد استقام أمره، واعتدل سبيله، وصدق فعله قيله.
{ 6-10 } { أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ
بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ * وَالْأَرْضَ
مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ
كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ * تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ *
وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ
جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ * وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ
نَضِيدٌ *
لما ذكر تعالى حالة المكذبين، وما ذمهم به، دعاهم إلى النظر في آياته
الأفقية، كي يعتبروا، ويستدلوا بها، على ما جعلت أدلة عليه فقال:
{ أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ }
أي: لا يحتاج ذلك النظر إلى كلفة وشد رحل، بل هو في غاية السهولة، فينظرون
{ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا }
قبة مستوية الأرجاء، ثابتة البناء، مزينة بالنجوم الخنس، والجوار الكنس،
التي ضربت من الأفق إلى الأفق في غاية الحسن والملاحة، لا ترى فيها
عيبًا، ولا فروجًا، ولا خلالًا، ولا إخلالاً.
قد جعلها الله سقفًا لأهل الأرض، وأودع فيها من مصالحهم الضرورية ما أودع.
{ و } إلى
{ الأرض كيف مَدَدْنَاهَا }
ووسعناها، حتى أمكن كل حيوان السكون فيها والاستقرار والاستعداد لجميع
مصالحه، وأرساها بالجبال، لتستقر من التزلزل، والتموج،
{ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ }
أي: من كل صنف من أصناف النبات، التي تسر ناظرها، وتعجب مبصرها، وتقر عين
رامقها، لأكل بني آدم، وأكل بهائمهم ومنافعهم، وخص من تلك المنافع
بالذكر، الجنات المشتملة على الفواكه اللذيذة، من العنب والرمان والأترج
والتفاح، وغير ذلك، من أصناف الفواكه، ومن النخيل الباسقات، أي: الطوال،
التي يطول نفعها، وترتفع إلى السماء، حتى تبلغ مبلغًا، لا يبلغه كثير من
الأشجار، فتخرج من الطلع النضيد، في قنوانها، ما هو رزق للعباد، قوتًا
وأدمًا وفاكهة، يأكلون منه ويدخرون، هم ومواشيهم وكذلك ما يخرج الله
بالمطر، وما هو أثره من الأنهار، التي على وجه الأرض، والتي تحتها من حب
الحصيد، أي: من الزرع المحصود، من بر وشعير، وذرة، وأرز، ودخن وغيره.
فإن في النظر في هذه الأشياء
{ تَبْصِرَةً }
يتبصر بها، من عمى الجهل،
{ وَذِكْرَى }
يتذكر بها، ما ينفع في الدين والدنيا، ويتذكر بها ما أخبر الله به،
وأخبرت به رسله، وليس ذلك لكل أحد، بل
{ لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ }
إلى الله أي: مقبل عليه بالحب والخوف والرجاء، وإجابة داعيه، وأما المكذب
والمعرض، فما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون.

وحاصل هذا، أن ما فيها من الخلق الباهر، والشدة والقوة، دليل على كمال
قدرة الله تعالى، وما فيها من الحسن والإتقان، وبديع الصنعة، وبديع
الخلقة دليل على أن الله أحكم الحاكمين، وأنه بكل شيء عليم، وما فيها من
المنافع والمصالح للعباد، دليل على رحمة الله، التي وسعت كل شيء، وجوده،
الذي عم كل حي، وما فيها من عظم الخلقة، وبديع النظام، دليل على أن الله
تعالى، هو الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدًا، ولم
يكن له كفوًا أحد، وأنه الذي لا تنبغي العبادة، والذل [والحب] إلا له
تعالى
والباقى عند تكملة الحفظ باذن الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتاة الاسلام
عضو ذهبى
عضو ذهبى


انثى الدولة :
العمر : 26
الاقامة : الاسكندرية
العمل/الترفيه : طالبة
الحال : سعيدة طول ماربنا راضى
عدد المساهمات : 792
تاريخ التسجيل : 13/07/2009
شيخك المفضل : محمد العريفى
نقاط : 1100
السٌّمعَة : 7

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة ق (للسعدى )   الأربعاء 10 فبراير - 9:41

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سأحيا بالقرأن
مشرفة
مشرفة


انثى الدولة :
العمر : 30
الاقامة : محافظة البحيره
العمل/الترفيه : حياتى كلها لله
الحال : · إن كان الله معك فمن تخاف وان كان عليك فمن ترجوا
عدد المساهمات : 3009
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 16/11/2008
شيخك المفضل : محمود المصرى
نقاط : 2193
السٌّمعَة : 34
احترام المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة ق (للسعدى )   الخميس 11 فبراير - 21:58

جزاكى ربى الفردوس الاعلى اختى
ربنا يعزك يارب
وجعله الله فى ميزان حسناتك


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفسير سورة ق (للسعدى )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ديننا حياتنا (بحبك يارب) :: اسلاميات :: كتاب الله-
انتقل الى: