ديننا حياتنا (بحبك يارب)
زائرنا الكريم....اهلا بيكcheers cheers نورتنا..انت غير مسجل معانا فى بيتنا التانى..منتدى ديننا حياتنا (بحبك يارب)..

ايه رايك لو تشارك معانا لنعيش كلنا حياتنا بديننا..منتظرينك...

كلنا بنحبك فى اللهflower.flower... ...


منتدى اسلامى اجتماعى..تحت اشراف الاستاذ محمد طه

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
جروب الفيس بوك..
موقع رسول الله.. 

موقع الربانية..الشيخ يعقوب

موقع عمروخالد..

موقع الشيخ حسان..
موقع مصطفى حسنى
سلسلة وبرنامج (بحبك يارب)...
صفحة محمد طه..

شاطر | 
 

 كن مسلما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shahy zohair
عضو ذهبى
عضو ذهبى


انثى الدولة :
عدد المساهمات : 1736
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 17/12/2008
شيخك المفضل : عمر عبد الكافى
نقاط : 1565
السٌّمعَة : 17
احترام المنتدى :

مُساهمةموضوع: كن مسلما   الجمعة 26 ديسمبر - 7:55

[center][size=18]
[center]السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أحبابى فى الله قرات هذا المقال فاحببت ان أقتبس منه أحلى الجمل
على الرغم من حلاوه كل المقال
ويارب يعجبكم وتعم الفائده ان شاء الله

كن مسلما

آيها المسلم

لا ترضَ لكرامتِكَ ثمناً، وحاذرْ أنْ تعرضَها في سوقِ البيع، فإنّها الجذوةُ التي تملأُ صدرَكَ بأسبابِ الحياةِ والنّصر، وإنّها عطيّةُ اللهِ لك ومِنحتُهُ التي شرّفَكَ بها

فلا تساومْ على ما في صدرِكَ من السّرِّ العظيم، فإنّهُ سبحانَهُ القائل ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا

مَنْ
يُصيِّرْ حُسنَهُ رهنَ المزادْ --- يسرعِ الشّرُّ لهُ من كلِّ وادْ
أيّها المسلم
لا تبتئسْ إذا ما عشتَ فقيراً، فإذا صفتِ الرّوح من الخطأ، وبرئتِ الجوارحُ من الانقيادِ وراءه
فذلك هو الغنى، فإنّ رسولَ الله صلّى اللهُ عليه وسلّم يقول: «ليسَ الغنى عن كثرةِ العَرَض،
ولكنّ الغنى غنى النّفس فإذا أدركتَ جوهرَ هذا الكلام، وقعَ في قلبكَ معنى الرّضا بالقضاء،فإذا ما تحسّستْ

منك الجوارحُ بردَ الرّضا فذلك هو الغنى الحقّولقد أغناكَ اللهُ من عنده يومَ أنْ نسبَكَ إليه، فلا تخترْ على اللهِ أحداً،
وقبلكَ من أهلِه فلا ترغبْ عنهُ بدلاً
فإنّ ثراءَ القلبِ وسرورَهُ في جوارِ محبوبِهِ الأوحدْ، وإنّ غنى الرّوح في وقوفها على بابِ الفردِ الصّمدْ
رفعَكَ بالنّسبةِ وأغناكَ بالمحبّة، وجلّ لكَ بالقربِ والقَبول، فهلْ ترى بعدُ غنىً أكبرَ من هذا أو ثراءً أبعدْ
وممّا زادني شرفاً وتيهاً --- وكدتُ بأخمصي أطأُ الثّريّا
دخولى تحتَ قولِكُ يا عبادي --- وأن صيّرتَ أحمدَ لي نبيّا
فإذا أحببتَ أنْ تكونَ غنيّاً فكنْ فقيراً إلى الله، منكسراً على بابه، متذلّلاً في أعتابهيا عبدي تقرّبْ إليّ بما ليسَ فيَّ،
قالَ: وما الذي ليسَ فيك يا ربّ، قال: الذّلُّ والافتقار
فإذا رغبتَ أنْ يُمكَّن لك في مجالِ القربْ، وأنْ تُقبلَ واحداً من رُوّادِ دارِ الحبّْ،فطهّرِ القلبَ من سواه
وأشهدْهُ في كلِّ الأمورِ مولاه
ولقد سُئلَ يحيى بنُ معاذٍ رضي اللهُ عنه عن الفقر فقال حقيقتُهُ ألا يُستغنى بغير الله
، فمكِّنْ هذه الحقيقةَ في قلبك
ولنْ تصلَ إلى منازلِ الغنى والثّراء،إلا إذا سلكتَ طريقَ الفقر والإقواء
فإنّه إذا صحَّ الافتقارُ إلى الله صحّ الغنى بالله، لأنّهما حالان لا يتمُّ أحدهما إلا بالآخر

فقال سبحانه ياأيهاالناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد
أيّها المسلمإذا عاشَ الفقيرُ بقلبِ ليثٍ --- فليسَ يضيرهُ أنْ قلَّ مالُ
وإِنْ عاشَ الغنيُّ على الدّنايا --- ففوقَ عظامِهِ ترسو النّعالُ
فلا تنظرْ إلى من أثقلتْ جيوبَهم رذائلُ الدّراهمُ والدّنانير، فأنتَ عندَ اللهِ أكبرُ قدراً
انّكَ فرعٌ من شجرةٍ ضخمةٍ باسقةٍ عميقةِ الجذور، كثيرةِ الفروعِ وارفةِالظِّلال

الشّجرة التي غرسَها أوّلُ المسلمين… إبراهيمُ عليهِ السّلام
لا تنسِفُ الرّيحُ الجبالَ… فَكُنْ بعزمِكَ كالجبالْ واكتبْ بحبرِ الحبِّ والإيمانِ… ديوانَ الرّجالْ
ليكنِ العالمُ بيتَك، الأرضُ فراشُهُ والسّماءُ سقفُه، وأنتَ صاحبُ الدّارِ،القيِّمُ على ما فيها، تعمُرها بصادقِ العزيمة،
وتملأ أركانَها بواثقِ الهمّةكُنْ كالشّاهين، لا يعرفُ غيرَ الفضاءِ مأوى، لا يعنيهِ أَوافقتْ جناحيهِا لرّياحُ أوْ لم توافقْ… فإنّهُ يطيرولا تخفضْ جناحَكَ أمام ريحِ العالم،فإنَّ مَهيصَ الجناحِ مخذول، وإنَّكَ الأجدرُ بالتّنفّل في مِضمارِ الفضاءولاتضعفْ أمامَ النّوائب، أو تنهزم أمام الهموم، فإنّ الطّريق جِدُّ طويلةٌ، لا مسلكَ فيها للضّعفاء، وإنّما هي وقفٌ للّذين أبرموا ميثاقَهم مع الله فاشترى منهمأرواحَهم بأنَّ لهم الجنّة، واعلمْ أنّ سلعةَ الله غالية، فإذا أردتَ الحسناءَفأَدْلِ بمهرِك، وكنْ دائماً كالنّسر المخلوقِ لطبقاتِ الجوِّ العليا، ويحملُ دائماً من أجلِ هذه الطّبقاتِ ثقلَ جناحيهِ العظيمين فإذا أدركتَ جوهرحقيقتك في هذا الوجود، وعرفتَ فحوى رسالتِكَ في هذه الحياة، هانتْ عليك كلُّ مصيبة،واضمحلّتْ أمامَ سرايا إيمانكَ جيوشُ النّوائب، ووقفتَ نفسَكَ لله
أيّها المسلم
إنّ مصدرَ قوّتك هو إيمانُكَ الصّادقُ بالله، ومنبعَ ثقتك بنفسك هو ثقتُكَ بالله، فإذا آمنتَ بهِ حقّاً أذكى فيكَ الإيمانُ

وطافَ بك أطوارَ الجلالِ الرّفيع، وسلكَ بك مسالكَ الجمالِ البديع، فتعودُ بعدَ هذه الرّحلةِ بقلبٍ حُرٍّ وثّابْ،
بريءٍ من الأغيارِ وعبدٍ للملكِ الوهّابْ.
وَاعلمْ أنّكَ إذا آمنتَ لمْ ترجِعْ بمقدارِ نفسِكَ، ولكن بمقدارِ القوّةِ الّتي أنتَ بها مؤمن

أيّها المسلم
كلَّ يومٍ تتَفتّقُ ملايينُ الأزهارِ من أكمامها لتقولَ لك: هكذا انطلقْ، وتبعثُ بأريجِها في مسالكِ الحياةِ والأرضِ لتقولَ لكَ

هكذا انتشِرْ،وتنشرُ من طيبِها أطيبَهُ لتقولَ لك: هكذا كُنأيّها المسلم
ستتعبُ كثيراً كثيراً، وسترمِيكَ طوائفُ الأرضِ بالحجارةِ…. ولكنْ لا بأسَ، فعمّا قريبٍ ستركبُ بُراقَ الرِّضاوالقَبول،

فَوَطِّنْ قلبَكَ في بيتِ الإيمان، ووثِّقْ أقفالَهُ بالصّبرِ والمصابرة،وحقِّقْ أركانَهُ بالحبِّ فإنَّ الله مانِعُك
أيّها المسلم
إذا نامتْ عيناكَ فلا ينامنّ قلبُك، فالعالَمُ بانتظارك، فأنتَ السِّراجُ الّذي يهَبُهُ نوراً يمشي به، فإذا نقصَ زيتُ سراجك

فخذْمن إيمانكَ بالله وَقوداً جديداً وانطلقْ، وانظرْ إلى ذاتِكَ فاخترْ له مكانا فى الوجود:
قُدْ ركبَ العالم، وكنْ أميرَ القافلة، وخُذْ من الزّادِ ما يكفيك، فالسّفرُ طويل ان خير الزاد التقوى واعلمْ أنّكَ ملاحَقٌ على كلِّ المحاور، ومُحاربٌ في كلِّ حين، ومُحاصرٌ وأنتَ على أريكتك، ومُتَّهمٌ وأنتَ في عِقرِ دارك، لأنّ عندَكَ شيئاً لا يعرفُهُ الآخرون

،وفيكَ سرّاً يمتدُّ إلى مئاتِ السّنين والحقائق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shahy zohair
عضو ذهبى
عضو ذهبى


انثى الدولة :
عدد المساهمات : 1736
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 17/12/2008
شيخك المفضل : عمر عبد الكافى
نقاط : 1565
السٌّمعَة : 17
احترام المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: كن مسلما   الجمعة 26 ديسمبر - 7:56




أيّها المسلم
قُلْ آمنتُ باللهِ ثمَّ استقمْ وأشغِلِ العالَم بحقيقتِكَ الطّاهرة، وأشعِلْ فيه شموسَكَ النّيرات،

واجعلْ متنفسِكَ سفينةَ نوحٍ الّتي تأخذُ بيدِ هذا العالم الغريق إلى برِّ الرّحمة والنّجاة،
حينَها تصيرُ مطاعاً في الأرض، ويُؤدّى إليكَ خَراجُ النّفوس

لا إله: هي بدايةُ التّطهير، وإلا الله: هي بدايةُ التّعمير، فكنْ أنتَ رائداً في عمران الطّهارة، ورسالةً في طهارةِ العمران،

وأقِمْ صرحَ المجدِ على أركانِالإيمان فإنّها الأركانُ الثّابتةُ الّتي لا تُنقض (لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه) ولا تشيّدُ بروجَ عزّكَ على شفا جُرفٍ هارٍ، فإنَّ في هذا مذهبةً لعزّكَ ولك، لا تصنعِ الأشياءَ بقلبٍ بارد، فحرارةُ إيمانِكَ أجدرُبالصّناعة، وأحرِقْ مَن حولَكَ بنارِ قلبِكَ المؤمن الطّاهر، فلطالما اكتويتَ أنتَبها، فإنّما يزدادُ العودُ بالإحراقِ طيباً،
ولقد ينشرُ من طيبِهِ على ما جاورَهواعلمْ أنّهُ لا تتأتّى لك حرارةُ الإيمانِ إلا بإثباتِ ذاتِكَ في ميزانِ الحياة، لا بالرّكون إلى الضّعفِ والدّعة
فليسَ هذا من شأنِ المؤمنِ الحقِّ الذي استخلفَهُ اللهُ في الأرض

ياربِّ إنّا موقنونَ بعجزنا --- فأدِمْ علينا قُوّةَ الإيمانِ
وامنحْ قلوبَ المسلمينَ حرارةً --- كحرارةِ الآياتِ فيالقرآنِ

أيّها المسلم
ثقيلةٌ هي المهمّة التي أوكلتْ إليك، وعظيمةٌ تلك الأمانةُ التي أُلقيت على كاهلك، فكنْ أهلاً لها،
خُذْ بأيدي الغرقى في لُجّةِ هذا العالم، واصعدْ بهم إلى سماواتِ الفكر والحياةِ الهانئة، وأشعلْ لهم من زيتِ قلبك
واعلمْ أنّكَ مؤتمنٌ على كلِّ نفْسٍ في هذه الأرضِ أن تعطيَهاحاجَتَها من الهداية والنّصيحة والمعاشرةِ الحسنة التي تدلّها من خلالها على الله سبحانه وتعالى وعلى الله قصدُ السّبيل:
لا تُضِعْ لمحةً من العمرِ هدرا --- وَارتفعْ عن كثافةِ الأرضِ قدرا

وَتَقَدّسْ بحملِ همِّ البرايا --- وَاسأل ِاللهَ فوقَ صبركَ صبرا
إنّ الفراشةَ تصطلي نارَ الشّموع، لكي تحتضنَ شعاعاتِ النور البارزةَ منها، فكنْ تلميذَها الفذّ،
وأحرقْ ذاتَكَ في نارِ حبِّه عزَّ وجلّ حتّى تبلغَ حضرتَه، فلنْتصلَ بغيرِ احتراق، واعلمْ بأنّكَ لن تدخلَ حضرةَ أُنسِه،
حتّى تذوبَ في نارِقُدسِه


[/size]
[/center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كن مسلما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ديننا حياتنا (بحبك يارب) :: ديننا... :: التوحيد والعقيدة-
انتقل الى: